You are currently viewing أحمد الشرع ومحمد بن زايد يبحثان تطوير العلاقات السورية الإماراتية ومستجدات المنطقة
أحمد الشرع ومحمد بن زايد يبحثان

أحمد الشرع ومحمد بن زايد يبحثان تطوير العلاقات السورية الإماراتية ومستجدات المنطقة

أجرى الرئيس السوري أحمد الشرع اتصالًا هاتفيًا مع رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، بحثا خلاله العلاقات الثنائية بين سوريا والإمارات وسبل تطويرها، إلى جانب عدد من التطورات والقضايا الإقليمية والدولية، في ظل استمرار التحركات العربية المرتبطة بأمن المنطقة واستقرارها.

وبحسب الرئاسة السورية، تناول الاتصال تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين، والعمل على توسيع مجالات الشراكة بما يخدم المصالح المشتركة، إضافة إلى التأكيد على أهمية استمرار التنسيق والتواصل بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.

الشرع ومحمد بن زايد يبحثان تعزيز العلاقات الثنائية

تركز جانب أساسي من الاتصال على العلاقات بين سوريا والإمارات، مع بحث سبل تطويرها والارتقاء بمستوى التعاون بين البلدين.

وأشارت الرئاسة السورية إلى أن الرئيسين ناقشا توسيع الشراكات وتعزيز التعاون في المجالات الاقتصادية والاستثمارية، وهو ملف يحظى بأهمية خاصة بالنسبة إلى سوريا في ظل توجهها نحو تنشيط الاقتصاد واستقطاب الاستثمارات والمشاريع التنموية.

من جهتها، أكدت وكالة أنباء الإمارات أن الاتصال تناول مختلف جوانب التعاون بين البلدين، ولا سيما المجالات الاقتصادية والتنموية، بما يخدم المصالح المتبادلة ويسهم في دعم التنمية لدى الجانبين.

توسيع التعاون الاقتصادي والاستثماري

يمثل التعاون الاقتصادي أحد أبرز الملفات المطروحة في مسار العلاقات السورية الإماراتية خلال الفترة الأخيرة، مع وجود توجه نحو بناء شراكات ومشاريع جديدة.

وكان الشرع قد زار الإمارات في سبتمبر/أيلول الماضي للمشاركة في قمة الإعلام العربي، حيث التقى محمد بن زايد، وبحث الجانبان حينها تعزيز التعاون، خصوصًا في المجالات الاقتصادية والتنموية، إلى جانب مناقشة فرص الشراكة بين البلدين.

كما شهدت الفترة الأخيرة خطوات مرتبطة بالاستثمار الإماراتي في سوريا، إذ أعلنت الرئاسة السورية في 5 أكتوبر/تشرين الأول توقيع اتفاق مع شركة Eagle Hills الإماراتية، في إطار مشاريع مرتبطة بالتنمية والاستثمار.

مستجدات الشرق الأوسط على جدول الاتصال

لم يقتصر الاتصال على العلاقات الثنائية، إذ بحث الرئيسان أيضًا مستجدات الأوضاع في المنطقة.

وقالت وكالة أنباء الإمارات إن الجانبين تبادلا وجهات النظر بشأن عدد من القضايا والتطورات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط وتداعياتها على مستقبل المنطقة وأمنها واستقرارها.

وأكد الجانبان أهمية تعزيز أسباب الأمن والاستقرار الإقليميين، مع التركيز على الجهود المبذولة للتعامل مع التطورات المتسارعة في المنطقة.

في المقابل، لم تكشف الرئاسة السورية عن تفاصيل محددة بشأن الملفات الإقليمية التي جرى بحثها خلال الاتصال، وبالتالي لا تتوافر معلومات رسمية حول المواقف التي تبادلها الجانبان بشأن كل ملف على حدة.

استمرار التنسيق بين دمشق وأبوظبي

يأتي الاتصال الجديد في سياق تواصل سياسي واقتصادي متزايد بين سوريا والإمارات.

وكان الشرع ومحمد بن زايد قد عقدا لقاءً مباشرًا في أبوظبي خلال سبتمبر/أيلول، حيث ناقشا العلاقات الثنائية والتعاون الاقتصادي والتنموي، إضافة إلى القضايا الإقليمية والدولية. كما أكد الجانبان حينها أهمية تعزيز العلاقات ودعم الأولويات التنموية للبلدين.

وتشير الاتصالات واللقاءات المتكررة بين الجانبين إلى استمرار التنسيق على المستويين السياسي والاقتصادي، بالتوازي مع بحث فرص توسيع الشراكات والاستثمارات.

ما أهمية التعاون الاقتصادي بين سوريا والإمارات؟

يأتي التركيز على الاقتصاد والاستثمار في وقت تسعى فيه سوريا إلى جذب رؤوس الأموال وتطوير مشاريع البنية التحتية ودعم التعافي الاقتصادي.

وبالنسبة إلى الإمارات، يشكل التعاون الاقتصادي والاستثماري مع سوريا أحد الملفات التي يجري بحثها ضمن العلاقات الثنائية، فيما تركز دمشق على توسيع الشراكات العربية والدولية وفتح المجال أمام مشاريع استثمارية وتنموية جديدة.

ولا يعني الإعلان عن بحث التعاون الاقتصادي أن جميع المشاريع قد دخلت حيز التنفيذ، إذ تحتاج الاتفاقات والشراكات إلى إجراءات تنفيذية ومراحل لاحقة قبل تقييم نتائجها على أرض الواقع.

العلاقات السورية الإماراتية في المرحلة المقبلة

من المتوقع أن يبقى الاقتصاد والاستثمار من أبرز محاور التواصل بين دمشق وأبوظبي خلال المرحلة المقبلة، إلى جانب الملفات السياسية والأمنية المرتبطة بتطورات المنطقة.

ويأتي ذلك في ظل استمرار الاتصالات بين المسؤولين في البلدين، ووجود توجه معلن نحو توسيع التعاون والشراكات بما يخدم المصالح المشتركة.

الخلاصة

بحث الرئيس السوري أحمد الشرع ورئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، خلال اتصال هاتفي، سبل تطوير العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري وتوسيع الشراكات بين البلدين.

كما تناول الاتصال التطورات الإقليمية والدولية، وخاصة مستجدات الشرق الأوسط، مع تأكيد أهمية استمرار التنسيق والعمل على دعم الأمن والاستقرار في المنطقة.

ويأتي هذا الاتصال بعد لقاء جمع الشرع ومحمد بن زايد في أبوظبي الشهر الماضي، وفي ظل استمرار التحركات لتعزيز العلاقات السورية الإماراتية وفتح مجالات جديدة للتعاون الاقتصادي والاستثماري.

اترك تعليقاً